عن ثور، الذي كان يظن أنه مجرد إلها للمطارق
علاقتي بعالم مارفل مريبة جدا، كانت سلسلة أفلام ثور والرجل الحديدي وأفنجرز هي تسليتي الوحيدة فترة الامتحانات، كانت تعمل بشكل دائم ومستمر في الخلفية أثناء المذاكرة... لا تحلو المذاكرة دون القليل من أصوات القتال والأسلحة وقليلا من الإزعاج والموسيقى، والآن سأتكلم عن ثور راجنوراك، وهناك حرق لبعض أحداث الفيلم فلا تقل أنني لم أحذر.
رغم ذلك فسلسلة ثور دائما ما تأتي في نهاية قائمة الأفلام المفضلة، هي أضعف حلقة في أفلام عالم مارفل بالفعل رغم أن شخصية ثور لها دور محوري في أفلام الأبطال الجماعية،، وهذا لا ينطبق على الفيلم الأخير من السلسلة، ثور راجناروك، والذي سيضاف لقائمة مفضلاتي، وذلك بسبب عنصر رئيسي كان كالملح المضاف على الوجبة المتقنة، الكوميديا الجيدة، المضحكة بالفعل، وبشكل حقيقي جدا.
كان عنصر الكوميديا في الفيلم ممتازا، ومستمرا بنفس القوة من أول وحتى آخر دقيقة،، وصدقني، في حياة بائسة كتلك تعد الكوميديا الجيدة شيئا نادرا ومطلوبا..
نأتي الآن لمرحلة الإبهار البصري، وهي جيدة جدا في هذا الفيلم، الجرافيك متقن جدا كعادة مارفل، والألوان غنية ومبهرة، والعالم نفسه مختلف عن عوالم ثور الذهبية الرمادية، هذا عالم جديد مليء بالألوان بشكل كامل.. التجسيد ثلاثي الأبعاد لم يكن بنفس الإبهار لكنه لم يكن سيئا، كان الفيلم سيبدو بنفس الجودة من غيره..
بالنسبة لقصة الفيلم فهي تدور حول أخت ثور ربة الموت واليد اليمنى لأودين والدهم في حروبهم للسيطرة على العوالم قبل أن يقرر نفيها ونزع قوتها... تقرر الأخت العودة لقوتها وملكها وستضحي بأي شيء في طريقها للوصول، وهو ما سينتهي بدمار عالمها بالكامل.
الفيلم هنا يخلق رابطا بين عدة أنحاء مختلفة من عالم مارفل السينمائي، دكتور سترينج يظهر لدقائق، عالم حماة المجرة يبدو قريبا جدا، وكذلك فجواهر الطاقة اللانهائية تظهر أيضا، كل هذا تمهيدا للمعركة النهائية في الأفلام القادمة..
ماذا عن ثور؟ فقد ثور أعز ما يملك في هذا الفيلم، وهو ما رأيناه في الإعلانات، المطرقة، والتي أمسكت بها أخته بمنتهى السهولة لتفتتها لقطع صغيرة، المطرقة المصنعة من قلب نجم خامد، المطرقة التي كان ثور يجمع بها طاقة البرق من السماء كأحد أقوى أسلحة الكون على الإطلاق.. يفقد معها ثور كل شيء، يفقد روحه وحريته ليصبح مجرد عبدا مصارعا في أحد حلبات المصارعة في كوكب بعيد قريبا من مؤخرة الشيطان.. هنا يأتي دور أودين ربما في آخر ظهور له في السلسلة في مشهد دراماتيكي مسحري ليؤكد لثور أنه ليس إله للمطارق بل هو إله البرق، ولا يحتاج إله لأداة ليستخدم قوته.. ومثل أي قصة أبطال خارقين تأتي الحكمة من الرجل العجوز لتقلب المنضدة على الأشرار، تلمع عيني ثور باللون الأزرق كفلتر انستجرام متقن، قبل أن يسيطر على كل شيء وبالطبع، ينتصر.
كيف تتمكن من الإنتصار بعد أن ينهار عالمك بالكامل؟ هنا قد نتفق أو نختلف في تعريف مفهوم العالم! وربما كان هذا من ألطف المعاني في الفيلم الذي يهدف أساسا للتسلية دون أي مغزى عميق، لذلك فقد قدم المعنى المقصود بشكل واضح وصريح جدا،، العالم هو البشر، البشر هم كل شيء في النهاية.
كان عنصر الكوميديا في الفيلم ممتازا، ومستمرا بنفس القوة من أول وحتى آخر دقيقة،، وصدقني، في حياة بائسة كتلك تعد الكوميديا الجيدة شيئا نادرا ومطلوبا..
نأتي الآن لمرحلة الإبهار البصري، وهي جيدة جدا في هذا الفيلم، الجرافيك متقن جدا كعادة مارفل، والألوان غنية ومبهرة، والعالم نفسه مختلف عن عوالم ثور الذهبية الرمادية، هذا عالم جديد مليء بالألوان بشكل كامل.. التجسيد ثلاثي الأبعاد لم يكن بنفس الإبهار لكنه لم يكن سيئا، كان الفيلم سيبدو بنفس الجودة من غيره..
بالنسبة لقصة الفيلم فهي تدور حول أخت ثور ربة الموت واليد اليمنى لأودين والدهم في حروبهم للسيطرة على العوالم قبل أن يقرر نفيها ونزع قوتها... تقرر الأخت العودة لقوتها وملكها وستضحي بأي شيء في طريقها للوصول، وهو ما سينتهي بدمار عالمها بالكامل.
الفيلم هنا يخلق رابطا بين عدة أنحاء مختلفة من عالم مارفل السينمائي، دكتور سترينج يظهر لدقائق، عالم حماة المجرة يبدو قريبا جدا، وكذلك فجواهر الطاقة اللانهائية تظهر أيضا، كل هذا تمهيدا للمعركة النهائية في الأفلام القادمة..
ماذا عن ثور؟ فقد ثور أعز ما يملك في هذا الفيلم، وهو ما رأيناه في الإعلانات، المطرقة، والتي أمسكت بها أخته بمنتهى السهولة لتفتتها لقطع صغيرة، المطرقة المصنعة من قلب نجم خامد، المطرقة التي كان ثور يجمع بها طاقة البرق من السماء كأحد أقوى أسلحة الكون على الإطلاق.. يفقد معها ثور كل شيء، يفقد روحه وحريته ليصبح مجرد عبدا مصارعا في أحد حلبات المصارعة في كوكب بعيد قريبا من مؤخرة الشيطان.. هنا يأتي دور أودين ربما في آخر ظهور له في السلسلة في مشهد دراماتيكي مسحري ليؤكد لثور أنه ليس إله للمطارق بل هو إله البرق، ولا يحتاج إله لأداة ليستخدم قوته.. ومثل أي قصة أبطال خارقين تأتي الحكمة من الرجل العجوز لتقلب المنضدة على الأشرار، تلمع عيني ثور باللون الأزرق كفلتر انستجرام متقن، قبل أن يسيطر على كل شيء وبالطبع، ينتصر.
كيف تتمكن من الإنتصار بعد أن ينهار عالمك بالكامل؟ هنا قد نتفق أو نختلف في تعريف مفهوم العالم! وربما كان هذا من ألطف المعاني في الفيلم الذي يهدف أساسا للتسلية دون أي مغزى عميق، لذلك فقد قدم المعنى المقصود بشكل واضح وصريح جدا،، العالم هو البشر، البشر هم كل شيء في النهاية.

Comments
Post a Comment